Sunday, 17 June 2012

اراء النشطاء فى رفض التجنيد الإجبارى

تجميع لأراء النشطاء فى رفضهم التجنيد الإجبارى
دعت حركة لا للتجنيد الاجبارى لحملة تدوين ضد الاجبار على التجنيد و تضامنا مع الحق فى الاعتراض الضميرى، و قد شارك الكثيرين فى الحملة عن طريق ابداء آرائهم حول فكرة رفض التجنيد الاجبارى.







































Thursday, 17 May 2012

بيان أول مؤتمر بمناسبة اليوم العالمى للاعتراض الضميرى - 15 مايو

بيان أول مؤتمر بمناسبة اليوم العالمى للاعتراض الضميرى - 15 مايو


في يوم الثلاثاء الخامس عشر من مايو 2012، نظمت حركة ”لا للتجنيد الإجباري“ مؤتمرًا صحفيًا احتفالا باليوم العالمي للاعتراض الضميري، بحضور عدد من مؤسسي الحركة وأعضائها وعماد الدفراوي، أول معترض ضمير علي الخدمة العسكرية بعد الثورة، وثاني معترض ضميري في مصر. حيث تهدف الحركة بشكل أساسي إلي دعم كل معترض ضميري على الخدمة العسكرية أو رافض لها في مصر، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الانتهاكات التي يتعرض لها المجندين داخل المؤسسة العسكرية.

يعتبر عماد الدفراوي هو ثاني معترض ضميري فى مصر بعد مايكل نبيل، وكان عماد قد تقدم بأوراقه للخدمة العسكرية في 2008 وتم تأجيله لمدة ثلاث سنوات تنتهي في يناير 2012، ولكنه أعلن اعتراضه الضميري ورفض التوجه إلى منطقة التجنيد في موعده المحدد سلفًا لتحديد موقفه من الخدمة العسكرية وذلك من خلال طلب استثناء من الخدمة العسكرية واستبدالها بأخرى مدنية قام عماد بإرساله لكل من وزير الدفاع، ورئيس الوزراء، ورئيسي مجلسي الشعب والشورى. كما قام بنشر مقطع فيديو على مدونته الخاصة يقول فيه ”انا سلامى و مناهض للعسكرية, يعنى الاعمال العسكرية بما فيها حمل السلاح و استخدام العنف بيتناقضوا مع معتقداتى. انا معترض ضميرى على الخدمة العسكرية. انا برفض اطاعة الاوامر العسكرية و بعتبر كل الحروب جرايم.“ وعن أسباب اعتراضه الضميري قال عماد أنه ضد استخدام العنف، واللجوء إلى الحروب لحل النزاعات، وأنه يرغب في استبدال الخدمة العسكرية بأخرى مدنية على غرار الدول الأوروبية، يقوم فيها بخدمة المجتمع تمتد لنفس الفترة الزمنية التي تقتضيها الخدمة العسكرية، كأن يقوم بالعمل في دور الأيتام أو المسنين، أو المشاركة ضمن أحد المشروعات القومية كمشروع محو الأمية.

كما استعرض المؤتمر مجموعة من القضايا التي تدعمها الحركة ومنها قضية أحمد محمد حسن المراهق الذي لم يتخط الثامنة عشر من عمره والذي قام بإرسال طلب إلى المستشار العسكري لاستثنائه من أداء مادة التربية العسكرية يقول فيه أنه معترض علي أداء مادة التربية العسكرية لأنها تخالف معتقده الفكري وتوجهه السياسي، كما أنه قاصر ولم يتم الـ18 عامًا ولا يجوز طبقا للمواثيق الدولة أن يؤدي أي صورة من صور الخدمة العسكرية.

نصدر البيان الأول لنا بعد دعوة جميع قنوات التلفزيون والمؤسسات الصحفية القومية والخاصة ولم يلبى أحد الدعوة سوا اثنان. هذا يعتبر تجاهل لحق المواطن في المعرفة قبل أن يكون تجاهل للحركة، حيث تلعب وسائل الإعلام دور أساسي في إعلام المواطنين.

Friday, 4 May 2012

النائب سعد عبود يتقدم بأقتراح بتعديل قانون الخدمة العسكرية

خبر فى جريدة الأهرام القومية
النائب البرلمانى سعد عبود يتقدم بأقتراح لتعديل قانون الخدمة العسكرية ، لتقليل فترة الخدمة العسكرية الإجبارية ، و لإلغاء التمييز على أساس المؤهل الدراسى

Thursday, 3 May 2012

بلاغ للنائب العام بخصوص منع مارك نبيل من السفر

تقدم اليوم الناشط مارك نبيل سند ببلاغ للنائب العام ضد وزير الدفاع و وزير الداخلية بخصوص حادثة منعه من السفر


بلاغ للنائب العام بشأن منع الناشط مارك نبيل سند من السفر
السيد المستشار / عبد المجيد محمود – النائب العام
تحية طيبة و بعد ،
أسمى مارك نبيل سند أبراهيم - 19 عام ، رقم قومى *************** ، و مقيم ب ******** عين شمس – القاهرة ، و أدرس بالفرقة الثالثة بالمعهد العالى للعلوم و التكنولوجيا بالعاشر من رمضان .
يوم الأثنين 23 أبريل 2012 ، الساعة الثامنة صباحا ، قامت سلطات الجوازات بمطار القاهرة بمنعى من السفر لدولة النرويج ( من خلال ألمانيا ) ، بحجة عدم وجود تصريح للسفر من القوات المسلحة ، رغم أنى لست فى فرقة نهائية فى الدراسة . و قد كانت سلطات تصاريح السفر بكل من أدارة التجنيد و التعبئة بحلمية الزيتون ، و كذا بأدارة التنظيم و الأدارة بالعباسية ، و كلاهما تابعتان لوزارة الدفاع ، قد رفضتا فى اليوم السابق أصدار تصريح سفر لى بحجة أنهم لا يصدرون هذة التصاريح لطلبة الجامعات إلا فى أجازتى الصيف و نصف العام .
و لما كان الأعلان الدستورى ينص فى المادة الثامنة على " الحرية الشخصية حق طبيعي وهى مصونة لا تمس ،وفيما عدا حالة التلبس لا يجوز القبض على أحد أو تفتيشه أو حبسه أو تقييد حريته بأي قيد أو منعه من التنقل إلا بأمر تستلزمه ضرورة التحقيق وصيانة أمن المجتمع، ويصدر هذا الأمر من القاضي المختص أو النيابة العامة " ، مما يؤكد على أن حق السفر مصان دستوريا ، و أن الهيئات الوحيدة التى لديها سلطة المنع من السفر هى القضاء و النيابة ، و النص الدستورى لا يعطى لوزارة الدفاع منع سلطة منع المواطنين من السفر .
و لما كانت مصر وقعت على الأعلان العالمى لحقوق الأنسان الذى يؤكد فى المادة 13 " يحق لكل فرد أن يغادر أية بلاد بما في ذلك بلده كما يحق له العودة إليه " ، و كذلك على العهد الدولى للحقوق المدنية و السياسية الذى ينص فى المادة 12 على " لكل فرد حرية مغادرة أي بلد، بما في ذلك بلده "
و عليه أرجو أتخاذ الأجراءات اللازمة لمسائلة كل من تسبب فى منعى من السفر و مصادرة حريتى فى التنقل  ( أدارة الجوازات بوزارة الداخلية – المسئولين عن أصدار التصريحات بكل من أدارة التجنيد و التعبئة بحلمية الزيتون ، و فى هيئة التنظيم و الأدارة بالعباسية ) ، و تعويضى عن الأضرار التى نتجت عن منعى من السفر ، و كذا ضمان ألا تكرر تلك المؤسسات أنتهاكاتها ضد باقى المواطنين.
و أرجو من سيادتكم عدم تحويل هذا البلاغ للقضاء العسكرى ، أذ أنه من غير المعقول أن تكون المؤسسة العسكرية خصم و حكم فى نفس الوقت ، كما أن القضاء العسكرى طوال العام الماضى قد مارس العديد من السلوكيات المشبوهه التى تشكك فى نذاهته ، و عليه نرغب أن تتولى النيابة العامة التحقيق فى هذا الأمر ، و خصوصا أنى شخص مدنى و لست عضوا فى الجيش المصرى بأى شكل من الأشكال.
مارك نبيل سند أبراهيم
3 مايو 2012




http://marknabilsanad.blogspot.com/2012/05/blog-post.html

Sunday, 29 April 2012

حبس مجند رفض أطلاق النار على المتظاهرين


الخبر منشور فى جريدة الأخبار بتاريخ 24 أبريل 2012


حوار سابق مع ابراهيم فتحى
 

دة هيكون مصيرك لو قبلت التجنيد و رفضت تقتل شعبك و أهلك ؟
مش أحسنلك ترفض التجنيد الإجباري من الأول ؟

Friday, 27 April 2012

Statement: Conscription and the Crime of Assaulting Freedom to Travel


The passport authorities in Cairo's airport prevented the activist, Mark Nabil Sand, a member of No to Compulsory Military Service movement, from traveling on Monday, April the 23rd, 2012, under the pretext that the Ministry of defense don't give such permits for university students unless during the vacation of the middle of the academic year or the vacation of end of the academic year.

It's worth mentioning that the constitutional declaration states in the eighth article, that "the personal freedom is safeguarded, untouched, unless in a case of flagrante delicto, no person may be arrested, inspected, incarcerated, have his freedom restricted by any restrictions or prevented from mobility except by a command necessitated by investigations and preservation of public security, this command is issued by the competent judge or the public prosecution", which confirms that the right to travel is constitutionally safeguarded and that the only bodies which have the authority to prevent traveling are the judiciary and the prosecution. The constitutional text doesn't give the ministry of defense the authority to prevent citizens from traveling.

Also, Egypt signed the Universal Declaration of Human Rights which confirms in the thirteenth article, "Everyone has the right to leave any country, including his own, and to return to his country". Egypt also signed the International Covenant on Civil and Political Rights, which states in the twelfth article, "Everyone shall be free to leave any country, including his own".

Since the situation isn't an individual case, but rather those rules are applied to all university students in Egypt who are older than 18 years old, as an attempt from the military establishment to restrict their liberties and prevent them from traveling abroad to avoid doing the military service which it knows very well that the Egyptian youth hate it and do whatever they can to avoid doing it… As well as, this problem is also faced by the conscientious objectors to the military service and on top of them Emad El Dafrawi, who declared his objection to the military service weeks ago, he also can't travel because of the rules of the military establishment which prevent him from traveling until finishing the compulsory military service which he refuses because of his conscientious beliefs.

Upon these decisions, which are established by the ministry of defense, we consider them unconstitutional decisions, as well as dropping the international legitimacy, violating the right to travel and mobility which are stated in the international human rights laws. We also consider it a punishment for humans without committing crimes. The rights for a human shouldn't be forfeited except for a crime and it must be done through the judiciary authorities not the executive authorities.

Therefore, the movement will take all the possible local and international legal procedures to obligate the military establishment of Egypt to respect the basic human rights and for the youth of Egypt to regain their freedom of travel and mobility without an intervention from the military authorities.

27 April 2012

بيان : التجنيد الإجباري و جريمة الأعتداء على حرية السفر


قامت سلطات الجوازات بمطار القاهرة بمنع الناشط مارك نبيل سند عضو حركة لا للتجنيد الإحباري ، من السفر يوم الأثنين 23 أبريل 2012 ، بحجة عدم وجود تصريح من المؤسسة العسكرية . و قد كانت سلطات تصاريح السفر فى أدارة التجنيد و التعبئة و فى هيئة التنظيم و الأدارة قد رفضتا فى اليوم السابق أعطاء الناشط تصريح السفر بحجة أنهم لا يعطون مثل هذة التصاريح لطلبة الجامعات إلا فى أجازتى منتصف و آخر العام .
و يذكر أن الأعلان الدستورى ينص فى المادة الثامنة على " الحرية الشخصية حق طبيعي وهى مصونة لا تمس ،وفيما عدا حالة التلبس لا يجوز القبض على أحد أو تفتيشه أو حبسه أو تقييد حريته بأي قيد أو منعه من التنقل إلا بأمر تستلزمه ضرورة التحقيق وصيانة أمن المجتمع، ويصدر هذا الأمر من القاضي المختص أو النيابة العامة " ، مما يؤكد على أن حق السفر مصان دستوريا ، و أن الهيئات الوحيدة التى لديها سلطة المنع من السفر هى القضاء و النيابة ، و النص الدستورى لا يعطى لوزارة الدفاع منع سلطة منع المواطنين من السفر .
كما أن مصر وقعت على الأعلان العالمى لحقوق الأنسان الذى يؤكد فى المادة 13 " يحق لكل فرد أن يغادر أية بلاد بما في ذلك بلده كما يحق له العودة إليه " ، و كذلك على العهد الدولى للحقوق المدنية و السياسية الذى ينص فى المادة 12 على " لكل فرد حرية مغادرة أي بلد، بما في ذلك بلده "
و نظرا لأن هذا الموقف ليس حاله فردية ، و أنما هذة القواعد تسرى على جميع طلبة الجامعات فى مصر فوق سن 18 عام ، كمحاولة من المؤسسة العسكرية لتقييد حريتهم و منعهم من السفر للخارج لتجنب تأدية الخدمة العسكرية التى تعلم جيدا أن الشباب المصرى يكرهها و يفعل كل ما يمكنه لتجنب تأديتها .... كما أن هذة المشكلة أيضا تواجة المعترضين الضميريين على الخدمة العسكرية و على رأسهم عماد الدفراوى الذى أعلن أعتراضه على الخدمة العسكرية منذ أسابيع ، و هو أيضا لا يستطيع السفر بسبب قواعد المؤسسة العسكرية التى تمنعه من السفر حتى الأنتهاء من الخدمه العسكرية الإجبارية التى يرفضها بسبب معتقداته الضميرية.
و عليه فأننا نعتبر هذة القرارات المعمول بها فى وزارة الدفاع ، قرارات غير دستورية ، كما أنها قرارات تمثل خروجا على الشرعية الدولية ، و أنتهاكا لحق السفر و التنقل المنصوص عليه فى قوانين حقوق الأنسان الدولية . كما نعتبره معاقبة للأنسان بدون أن يرتكب جريمة ، فلا يجوز مصادرة حقوق أنسان إلا بسبب جريمة ، و يجب أن يتم ذلك من خلال السلطات القضائية و ليس التنفيذية.
و عليه فإن الحركة ستتخذ جميع الإجراءات القانونية المحلية و الدولية لإلزام المؤسسة العسكرية المصرية على أحترام حقوق الإنسان الأساسية ، و على أن يستعيد الشباب المصرى حريته فى السفر و التنقل بدون تدخل من السلطات العسكرية .
27 أبريل 2012


Saturday, 14 April 2012

Emad El Dafrawi declares his refusal to the Military Service

Emad Eldafrawy

I Refuse Conscription Because it Contradicts My Beliefs


My name is Emad El Dafrawi. I’m 24 years old. I went to Cairo’s recruiting area in 2008. I received a 3-year postponement. I was supposed to deliver myself again to the recruiting area on January the 14th, 2012, but I decided not to be present in the recruiting area within the date of application.
- I’m pacifist and anti-militarist, which means that the military activities including holding weapons and using violence contradict my beliefs. I’m a conscientious objector to the military service. I refuse to obey military orders and I consider all wars to be crimes.
- I believe that wars are crimes against humanity. Based on that, I see that it’s impossible for me to support any type of war, and if there were conflicts, they must be solved by the civilized peaceful means. Wars are waste of money, destruction to infrastructure and make psychological barriers between the peoples. Wars don’t benefit anyone but those who have interests in arms trade.
- If I delivered myself to the recruiting area, it means that I may be transformed into a militarist. When I become a militarist, it means that I would accept to execute any military orders, even if they were immoral and contradict my beliefs, such as occupying lands, killing peaceful demonstrators and indecent assault. I refuse to serve in an army which kills and indecently assaults Egyptians and is standing against our freedom.
- I refuse to be in a place which would force me to antagonize a specific people. Conscription is slavery because it coerces me to do something I didn’t choose, as well as it violates my basic freedoms of movement and travel. I refuse that someone chooses for me my beliefs and my thoughts by coercion, and to waste the state budget in order to force me to do activities contradicting my beliefs, claiming that it’s a service to the society.
- I refuse to work for an institution which discriminates between people: based on gender, religion and geographic origin.
- I dream of the day when militarists wouldn’t have authority on civilians. I dream of the day when all the peoples have good relations with each others and that the law criminalizes all forms of wars or advocating for wars.
That’s why I refuse conscription and I refuse to collaborate with aninstitution which kills innocent people and spoils our relation with our brothers in humanity. I refuse to collaborate with the military which puts military areas among the residential areas in order to make human shields out of civilians, subjecting our lives to danger.
This is my opinion, I’m responsible for it and I bear the consequences of my stance.
War will exist until that distant day when the conscientious objector enjoys the same reputation and prestige that the warrior does today. – John F. Kennedy




Friday, 13 April 2012

بيان أعتراض عماد الدفراوى على الخدمة العسكرية

عماد الدفراوى

برفض التجنيد لانه بيتنافى مع معتقداتى


انا اسمى عماد الدفراوى, و عندى 24 سنة. اتقدمت لمنطقة تجنيد القاهرة سنة 2008, و اخدت تاجيل 3 سنين, و كان المفروض اقدم نفسى تانى لمنطقة التجنيد يوم 14 يناير 2012, بس قررت عدم الحضور لمنطقة التجنيد فى معاد الطلب. - انا سلامى و مناهض للعسكرية, يعنى الاعمال العسكرية بما فيها حمل السلاح و استخدام العنف بيتناقضوا مع معتقداتى. انا معترض ضميرى على الخدمة العسكرية. انا برفض اطاعة الاوامر العسكرية و بعتبر كل الحروب جرايم.
- انا مؤمن ان الحرب جريمة ضد الانسانية. بناءاً على كده, انا شايف ان مينفعش ادعم اى نوع من الحروب, و لو كان فيه نزاعات, لازم تتحل بالطرق المتحضرة السلمية. الحروب هى تبديد اموال و بتهد البنية التحتية و بتعمل حواجز نفسية بين الشعوب. الحروب مش بتفيد غير اللى ليهم مصالح فى تجارة السلاح.
- لو سلمت نفسى لمنطقة التجنيد, ده معناه انى ممكن اتحول لشخص عسكرى, و لما ابقى عسكرى ده معناه انى هوافق على تنفيذ اى اوامر عسكرية, حتى لو كانت غير اخلاقية و بتتعارض مع معتقداتى, زى احتلال الاراضى و قتل المتظاهرين السلميين و هتك العرض. انا برفض انى اخدم فى جيش بيقتل و بيهتك اعراض المصريين و واقف فى وش حريتنا.
- انا برفض ابقى فى مكان بيفرض عليا معاداة شعب معين. انا مش بعادى اى شعب. التجنيد عبودية لانه بيكرهنى على فعل حاجة انا ماختارتهاش و بينتهك حرياتى الاساسية فى التنقل و السفر. انا برفض ان حد يختارلى معتقداتى و افكارى بالاكراه و يبدد ميزانية الدولة علشان يغصبنى على افعال بتعارض معتقداتى بادعاء انها خدمة للمجتمع.
- برفض اشتغل لصالح مؤسسة بتتعامل مع الناس بتمييز: على اساس الجنس و الدين و الاصل الجغرافى.
- بحلم باليوم اللى مايبقاش العسكريين ليهم سلطة على المدنيين. بحلم باليوم اللى يكون فيه كل شعوب العالم علاقتها كويسة ببعض و يبقى القانون بيجرم كل اشكال الحروب او الدعاية ليها.
علشان كده انا برفض التجنيد و برفض اتعاون مع مؤسسة بتقتل ناس مالهاش ذنب و بتفسد علاقتنا باخواتنا فى الانسانية. و برفض التعاون مع الجيش اللى حاطت مناطق عسكرية وسط المناطق السكنية علشان يعمل من المدنيين دروع بشرية و بيعرض حياتنا للخطر.
ده رأيى و انا مسئول عنه و متحمل نتيجة موقفى.
”الحرب هتفضل موجودة لحد ما ييجى اليوم اللى يكون فيه المعترض الضميرى عنده نفس السمعة و الپريستيچ اللى موجودين النهارده عند المحارب.“ – چون كينيدى

-----------------------------------------------------------------------------------------
فيديو اعلان اعتراضى الضميرى